الرئيس الاسد للمتفوقين في الشهادات الثانوية: المعركة الحقيقية مع العدو بالعلم والمعرفة فهو الأساس لكي نكون أسياد أنفسنا  ||  قنبلة الحريري تضعف قوى 14 اذار وسترسي معادلة داخلية جديدة  ||  10 مواقع لألعاب الأطفال بدمشق خلال عطلة عيد الفطر  ||  مخرج "لعنة الطين": الرقابة شوّهت العمل وحاتم الطائي مشروعي القادم  ||  الصحة تحذر من انتقال موجة "الرمد" إلى سورية  ||  اكتشاف قبور تعود للألف الثانية قبل الميلاد  ||  طريقة مبتكرة سورية لمعالجة مرض باركنسون.  ||  الامم المتحدة : تجاوب المجتمع الدولي مع الجفاف في سورية كان متدنيا بدرجة غير مقبولة  ||  اجراءات تشريعية وقانونية سورية في مجال الاسكان والبناء  ||  جيسيكا سيبمسون تنشر أخبارها الغرامية على تويتر  ||  نظرا لفشل التجربة : اتحاد الصحفيين يطلب من الحكومة فصل تشرين عن الثورة  ||  مروان فارس: حديث الحريري الأخير يُلغي 14 آذار  ||  غرامة لبس المايوه 250 ليرة سورية!  ||  خطفتت وربطت بالسرير وأجبرت على العمل نصف عارية  ||  فنانون وعارضات ازياء في مسايا فاشن نايت  ||  ترحيل الرئيس السابق للجامعة السورية الدولية للعراق بعد اتهامه بالتحرش والتزوير  ||  الشهادة الجامعية بـ 7000 دولار والاغنياء هم المستهلك الاكبر  ||  لاشيء يدعوا للعجل في ترخيص مكاتب التشغيل  ||  معدل الكثافة الكانية في سورية يعادل 4 أضعاف القدرة الاستيعابية المكانية  ||  مبارك يلمح الى احتمال شن ضربة امريكية اسرائيلية على ايران  || 
  الرئيسية   سياسة الموقع   من نحن   النشرة الإخبارية   اتصل بنا 
 
 
كلام جميل فقط ؟؟
قالت لمياء عاصي وزيرة الاقتصاد والتجارة السورية أن من واجب الدولة أن ترعى مواطنيها. ونحن حررنا أسعار جميع السلع باستثناء السلع الأساسية ولكن تحرير السوق لا يعني أن نترك المواطنين وحدهم في مواجهة التجار. واضافت في حديث مطول مع صحيفة الاقتصادية إن التجار كما هو معروف ينزعون إلى تحقيق الربح الأكبر وتحقيق المصالح الشخصية، وهذا طبيعي، ولكن هذا يجري أحياناً دون مراعاة لمصالح العدد الأكبر من الناس.
 
  أخبرنا ماذا تريد ونحن بدورنا نحاول ايصال صوتك  
 
   
زوار شيعة بنغاليين في سوق الحميدية الدمشقي  
تحميل  |  مشاهدة 
اقبال ضعيف على الاسواق في دمشق ..قبل العيد 
تحميل  |  مشاهدة 
 
 
 
المسؤولون العرب منشغلون بـ"زهرة وأزواجها"
   
متى يستقيل الرئيس ؟
   
ما هو الموقف العملي لمحاسبة مضللي التحقيق باغتيال الحريري قضائياً وسياسياً؟
   
Obama Administration: America violates human rights
   
باحثون اسرائيليون:المفاوضات مع السلطة فرص نجاحها هزيلة
   
 
 
الحسين يبشر بتغيير المشهد العقاري قبل نهاية 2010
...
مرسوم بمنح طلاب المرحلة الجامعية الاولى ودبلوم التأهيل دورة اضافية
...
مصر تخفض صادراتها من الغاز إلى سورية باكثر من مليون متر مكعب
...
 
 
مواعيد بث المسلسلات السورية
...
عطري من دير الزور:زيادة الرواتب في سورية بنسبة 17 بالمئة أمر وارد
...
خزينة جباة المياه "جيوبهم".. اختلاسات بالملايين على مدار سنوات طويلة
...
 
 
الشراء البيع العملة
69.47 69.87 جنيه استرليني
45.85 46.05 الدولار
62.48 62.78 يورو
كامل الجدول
 
    دمشق, سوريا Forecast
  لاذقية, سوريا Forecast
  حلب, سوريا Forecast
 
 
     
  في انتظار النجدة من دمشق  
 
 
  2010-07-26  سياسة    
   اطبع المقال      
   أخبر صديق       
 
 

مرة أخرى يتطلع اللبنانيون إلى نجدة عربية سريعة، وبالتحديد من سوريا والسعودية، تمنع الاشتباك ـ الفتنة عبر خطة مدبرة ومقصودة عنوانها الاستثمار السياسي المتجدد للجريمة التي استهدفت وطنهم الصغير في وحدته باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

فما يجري هذه الأيام من لغط وهذر وخفة سياسية وإطلاق اتهامات وفبركة روايات باسم المحكمة الدولية وقرارها «السري» العتيد (الذي لم يُكتب بعد؟!)، ليس أقل من محاولة اغتيال لبنان جميعاً، بوحدة شعبه والفرصة التي تيسرت أخيراً لإعادة بناء دولته... ولو مشو�'هة!

الطريف إلى حد الغرابة أن المؤامرة علنية ومباشرة، لا أبطالها يحاولون التستر على استهدافهم المقصود، ولا هم يمو�'هون غرضهم الذي يدركون أن كلفته أعظم من أن يستطيع دفعها هذا الوطن الصغير: إنهم يستهدفون الإنجاز التاريخي الذي حققه المجاهدون من فتيتهم الأبرار الذين قاوموا كأشرف ما تكون المقاومة ورصعوا جبين أمتهم بنصر غير مسبوق، حين حر�'روا أرضهم بلا تنازلات ولا مساومات ولا صفقات سرية على حساب حقوق إخوانهم الفلسطينيين في وطنهم الذي يكاد يضيع أمام عيون العالم جميعاً، أو على حساب إخوانهم السوريين في جولانهم المحتل والذي لا يفتر صموده في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

مرة أخرى، تجري محاولة جديدة أكبر وأخطر، لاغتيال شرف لبنان ـ الوطن وكرامة الأمة جميعاً عبر الاستغلال السياسي للجريمة الأولى ممثلة باغتيال رفيق الحريري.

في هذا السياق، وعلى الهامش، تم�' اغتيال المحكمة الدولية بتصويرها ـ عن سابق تصور وتصميم ـ طرفاً، وتسييسها بإفقادها حصانتها المفترضة عبر الاستغلال العلني والمفتوح لقرارها الذي لما يكتب، وبالتالي لم يعلن، والذي نشأت عليه ومن حوله تجارة مجزية بعنوان التسريبات المقصودة حول المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

نسي تجار الجريمة التي هزت لبنان حتى كادت تدمره، والتي كادت تدفع اللبنانيين إلى حرب عنصرية ضد إخوانهم السوريين الذين تحولوا ـ دولة، برئيسها وجيشها، وشعبها الشقيق ـ إلى «أعداء» أين منهم قادة الاحتلال الإسرائيلي وحماته الدوليون... أنسيَ هؤلاء كل ما أعلنوه بالصوت الحي أو كتابة أو بشهود الزور والروايات المفبركة، وطووا الصفحة، ليكتشفوا «متهماً» جديداً «من أهل البيت»، بل هو الذي حمى هذا البيت وأعاد إليه أرضه المحتلة وكرامة شعبه وإمكان إعادة بناء دولته!

هكذا، فجأة وبلا مقدمات، أسبغوا ثوب البراءة على كل من لعنوهم وشتموهم علناً وأهدروا كراماتهم في الشوارع طوال سنوات وفرضوا الحظر على من يقصد دمشق، ولو للعلاج، وأعدوا القوائم السوداء بمن يخرق «مقاطعة سوريا»، وذهبوا إليهم معتذرين...

ولقد تناسى اللبنانيون أخطاء، بل خطايا من وقفوا في الساحات وعلى المنابر وخلف الشاشات يؤكدون ويقسمون جازمين أن معلوماتهم عن التورط السوري دقيقة جداً، وكادوا يقومون بدور النائب العام والقاضي ويصدرون الأحكام بالحجر على سوريا وفرض العقوبات الشديدة عليها!

قال اللبنانيون: لعله خير! لعل الله قد هداهم فأنقذ لبنان من شر مستطير! ولعلهم قد انتبهوا أخيراً إلى أننا جميعاً شركاء في الحزن وفي الإحساس بفجيعة الفقد، ولعلنا نلتقي أخيراً بوصفنا ـ مجتمعين أولياء الدم!

لكن لحظة الفرح سرعان ما أخلت مكانها لموجة من الطيش والنزق ونقص الإحساس بالمسؤولية، إذ بدأ رمي النار في الشوارع، بل في البيوت، عبر تحويل إبرة الاتهام إلى المقاومة أو بعض «الخارجين عليها» أو «المارقين» أو «المدسوسين» إلخ... كأنما هذا التنظيم الذي لم تستطع إسرائيل اختراقه يمكن أن يضم أمثال هؤلاء، فضلاً عن لجوئه إلى سلاح الاغتيال، وهو القادر على محاسبة من يفترض فيه التقصير علناً وأمام الملأ، وبزخم الدماء التي بذلت من أجل الوطن الصغير وشعبه الذي أنزله في قلبه منزلة إسماعيل.

 

ها أن اللبنانيين يعيشون، مرة أخرى، القلق على المصير، فخطر الفتنة داهم، ومستثمروها في الداخل والخارج كثيرون وأقوياء ونافذون ويمثلون مصالح دولية مؤثرة.

وبالتأكيد فإن اللبنانيين قد تنفسوا الصعداء وهم يسمعون الأخبار عن قدوم خادم الحرمين الشريفين إلى دمشق، يوم الخميس المقبل، ثم إلى لبنان، الجمعة، مفترضين أن لقاء الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الأسد سيتوقف مطولاً أمام الوضع المثير للقلق الشديد في لبنان، وسيمكنهما ـ بالتأكيد ـ إيجاد صيغة لإنهاء التوتر، وإعادة الطمأنينة إلى النفوس بعد دهر من افتقاد الأمان.

ومن حق المقاومة في لبنان التي أنقذت ـ بدماء مجاهديها ـ شرف الأمة وهذه الدولة التي تعاني نقص المناعة، أن تسمع ما يؤكد عصمتها من احتمال التورط في الاغتيال السياسي، وترشيد من يحتاج إلى ترشيد بأن اتهام المقاومة جريمة أخطر وأبعد أثراً على الأمة جميعاً من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

ومن حق رفيق الحريري على من جاء على طريقه ليكمل ما بدأه أن يحميه، ونحن معه، من الاغتيال مرة جديدة.

 

رحيل الوائلي الأخير..

فَقَدَ لبنان، أمس، واحداً من رجالاته وساسته الكبار على امتداد عقدين من الزمن هو الرئيس كامل الأسعد.

وبقدر ما كان كامل الأسعد كبيراً في الدور السياسي الذي ورثه فأضاف إليه، فإنه كان كبيراً حين أدرك أن مرحلته قد انطوت، فانسحب بهدوء، وإن ظل حريصاً على التأكيد أنه ربما يكون قد اجتهد فأخطأ... لكنه لم يرد ولم يسع لتحقيق ما كان.

وقد يختلف الناس في تقييم ذلك الدور، لكنهم يشهدون لهذا الوائلي الأخير (حتى إشعار آخر) في الحياة السياسية اللبنانية، أنه حاول «عصرنة» الإرث السياسي فجانبه الصواب، ربما لخطأ في الأسلوب، أو ربما لأنه «ابن النظام القديم» الذي عجز أهله مجتمعين عن حمـايته، من دون أن يعني ذلك ـ بالضرورة ـ أن من ورثوا ذلك النظام هم البديل الأفضل.

رحم الله هذا «الزعيم ابن الزعيم» الذي انسحب من المسرح حين أدرك أن زمنه السياسي قد بات خلفه، فلم يتورط في لعبة الدم، ولم يكابر فيقاوم «التغيير» الذي استولدته الحرب الأهلية في ظل السقوط العربي العظيم أكثر مما جاءت به «الثورة» من أجل غد أفضل.

 

 

طلال سلمان – السفير  

 

 

 
  
 
     
 
   
   
   
   
 
 

 



 
 
سياسة   
اقتصاد و اعمال   
محليات   
اسواق   
سياحة و آثار   
ثقافة و فن   
مجتمع و صحة   
فساد   
تكنولوجيا    
مرئي و مسموع   
حوادث   
حول العالم   
تحقيق مصور   
موضة و جمال    
حدث خاص   
رياضة   
كأس العالم 2010   
  

   
 
 الرئيسية   سياسة الموقع   من نحن   اتصل بنا 
  برمجة و تصميم و حجز شآم لحلول البرمجيات  
 Powered By : shaamit.com  
  جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريامور ©  
  info@syriamore.com