قالت لمياء عاصي وزيرة الاقتصاد والتجارة السورية أن من واجب الدولة أن ترعى مواطنيها.
ونحن حررنا أسعار جميع السلع باستثناء السلع الأساسية ولكن تحرير السوق لا يعني أن نترك المواطنين وحدهم في مواجهة التجار.
واضافت في حديث مطول مع صحيفة الاقتصادية إن التجار كما هو معروف ينزعون إلى تحقيق الربح الأكبر وتحقيق المصالح الشخصية، وهذا طبيعي، ولكن هذا يجري أحياناً دون مراعاة لمصالح العدد الأكبر من الناس.
هذه مجموعة" كوكتيل " من الحوادث التي حصلت في محافظتي حلب وادلب ارتأى "سيريامور " علها تكون دافعا الى مرتكبيها والمقصرين الى تلافي تكرارذلك وايضا املا ان تكون دافعا الى المزيد من الحذر والانتباه وعبرة لمن يعتبر
سبع طلقات نارية أطلقت باتجاه شاب 4 في الهواء و3 في الجسد
أطلق شاب من أهالي قرية تلمنس 30 عاماً النار على شاب آخر 16 عاماً من أهالي نفس القرية وذلك إثر وجودهما في مدينة معرة النعمان بالقرب من القصر العدلي وذلك على إثر خلافات عائلية بين كلا الطرفين.
وذكر شهود عيان أن الشاب المصاب كان يتجول في أسواق مدينة معرة النعمان ليتفاجأ بخصمه وقد أشهر مسدسه الحربي بوجهه وبدأ بإطلاق النار بعشوائية وغضب باتجاه خصمه وقد وصل عدد الطلقات النارية التي قام بإطلاقها إلى سبع طلقات ثلاث منها استقرت في الجسد و4 في الهواء وقد تم نقل المصاب إلى مشفى المعرة الوطني وألقي القبض على الفاعل.
غرق طفل في بركة ماء
في الوقت الذي كان أهله يقومون بالشواء وإعداد الطعام في إحدى مزارع محلة المنصورة غرب حلب الجديدة لقي الطفل (أحمد.ح)
وعمره سنتان حتفه غرقاً. وذكرت المصادر أن الطفل كان يلعب في المزرعة في وقت غفل عنه الأهل فوقع في بركة ماء وغرق فيها دون أن ينتبه إليه أحد من أهله وأقاربه. تم نقل الجثة إلى الطبابة الشرعية وتسليمها إلى ذويها أصولاً.
فارقت الحياة بسبب سقوط جدار المنزل
فارقت الحياة (خديجة. ك) 58 عاماً بعد أن صدمت سيارة سياحية خاصة جدار منزلها الذي انهار عليها.
وفي التفاصيل بينما كانت خديجة وابنتها عائشة 27 عاماً تقومان بجني الخضروات المزروعة في ساحة المنزل صدمت سيارة جدار المنزل الذي انهار على الأم فأودى بحياتها بينما استطاعت الابنة الابتعاد عن المكان والنجاة. وقد تبين أن سبب الحادث يعود إلى السرعة الزائدة وانفجار العجلة الأمامية للسيارة ما أدى إلى انحرافها عن الطريق والدخول إلى ساحة الدار. وذكرت المصادر الطبية أن سبب الوفاة يعود إلى تعرض المرأة إلى صدمة قوية أدت إلى نزف دماغي صاعق وقد قامت عناصر الشرطة بتنظيم الضبط اللازم وتقديم السائق إلى العدالة لينال جزاءه.
للمرة الثانية يسرقون له دراجته
سرقت دراجته في المرة الأولى ولم يقم بالإبلاغ عن الحادثة وقام بشراء دراجة جديدة وذلك بسبب حاجته إلى وسيلة نقل يستخدمها في الذهاب إلى أرضه وشراء بعض الحاجيات وقبل ثلاثة أيام ذهب إلى السوق لشراء بعض الأشياء الضرورية للمنزلوبعد عودته وخلال إدخاله لتلك الأشياء قام اللصوص خلال دقائق معدودة وفي منتصف النهار بسرقة الدراجة الثانية من خلال استخدام سيارة شاحنة صغيرة (سوزوكي) لها حواف مرتفعة وغطاء حيث نزل منها شخصان وقاما بحمل الدراجة بسرعة ووضعها في السيارة وليختفيا عن الأنظار خلال لحظات. يذكر أن عمليات سرقة الدراجات النارية التي انتشرت بشكل كبير خاصة في الريف وذلك بسبب سهولة سرقتها وعدم قيام أصحابها بالإبلاغ عن سرقتها.
لقي حتفه بسبب إصراره على الغوص في النهر
بسبب إصراره وتمسكه برأيه على الغوص في نهر قويق فارق المدعو علي.ط وعمره 17 عاماً من سكان حلب الحياة في الحديقة العامة.
وذكرت مصادر مطلعة أن المدعو علي صعد إلى القنطرة المطلة على نهر قويق وبارتفاع 4 أمتار متحدياً أصدقاءه الذين كانوا برفقته وجميع المارة مقدماً على الغوص في مياه النهر التي لا تتجاوز عمقها (70 ) سنتمتراً حيث ارتطم رأسه بالأرض وفارق الحياة على إثرها فوراً متأثراً بنزيف صاعق في الرأس. وأوضحت المصادر أن سبب الوفاة النزف الصاعق في الجمجمة حيث تم تسليم الجثة إلى ذويها أصولاً. يشار إلى أن المكان المذكور مخالف للسباحة فيه.
وفاة طفل سقط من الطابق الثاني
في غفلة عن عيني الأم وغياب الأب عن المنزل هوى الطفل (محمد.ق) بعمر سنتين ونصف من على شرفة منزل ذويه في الطابق الثاني نحو الأسفل وقد كان عمه موجوداً أمام البناية لحظة وقوع الحادث فسارع إلى إسعافه إلى مشفى إدلب الوطني إلا أن الروح كانت قد فارقت الجسد وذلك لشدة الأذية الدماغية نتيجة ارتطام الرأس بالأرض وحدوث النزيف الداخلي.
بعد أن باعوا أرضهم سرقوا محصولها
أقدم عدد من الإخوة من إحدى قرى معرة النعمان على سرقة محصول الفستق الحلبي من أرض كانت ملكيتها عائدة لهم إلا أنهم قاموا ببيعها منذ أكثر من خمسة أشهر للمدعوين (م.أ) وشريكه (ع) لقاء مبلغ قدره 7 ملايين ليرة سورية كثمن للأرض.
وزعموا أن مساحة الأرض التي قد قاموا ببيعها هي أقل من المساحة الكاملة وهذا مما يسمح لهم بالاستفادة من الجزء المتبقي. هذا وقد سارع أصحاب الأرض الجدد إلى تقديم شكوى بحق السارقين وقد تم القبض عليهم ليصار إلى تقديمهم للقضاء.
اكشن . رغم أن الباب كان مقفلاً عليهم..!!
ثلاثة شبان سافروا من محافظة إلى أخرى ثم عادوا وتظاهروا بالنوم داخل غرفتهم المكائد والخطط الخبيثة التي يقوم بها أصحاب النفوس الشريرة والشاذة عن المجتمع قد لا تخطر ببال بشر حتى أنه يصبح من الصعب جداً كشفها من قبل عناصر الشرطة لولا أنه لا بد للحق من أن يظهر
ولو بعد حين ولعل السبب الأول الكامن وراء ذلك هو أن ظمأهم من كسب المال الحرام لا يرويه حتى البحر ولو كان ذهباً. القصة أيها القارئ الكريم بدأت حينما سافر الشاب مصطفى من إحدى القرى التابعة لمدينة أريحا وبرفقته كل من صديقه محسن وابن عمه حمزة إلى مدينة دمشق لزيارة شقيقه محمد الذي يقطن هناك منذ عدة سنوات ولدى وصولهم إلى منزل الأخير أوهموه بأنهم قد قدموا من أجل البحث عن عمل حر وكسب شريف وبأنهم قد طووا صفحة ماضية سوداء كانت قد التصقت بهم - كونهم من أرباب السوابق - وبعد انقضاء يومين في ضيافة صاحبهم شاهد أحدهم مفتاح الغرفة التي ينامون بها موجوداً في القفل فأخذه في غفلة عن أعين صاحب الدار وسارع بالذهاب إلى السوق من أجل سكب مفتاح آخر مطابق ثم عاد ووضع المفتاح الأصلي في مكانه وكأن شيئاً لم يكن, ثم اتفقوا الثلاثة على خطة سرقة منزل أحد أهالي قريتهم بعد أن علموا بأنه قد باع أرضاً عائدة له في القرية منذ أيام قليلة ويعيش مع جميع أفراد عائلته في مدينة دمشق, وعلموا من أناس مقربين له بأن المال الذي أخذه ثمناً للأرض قد خبأه في منزله في القرية لكي لا يصرفه هنا وهناك دون أن يدري, علماً أن المنزل هناك لا يوجد فيه أحد. وبالفعل بعد أن حل الظلام كان كل شيء قد أصبح جاهزاً للتنفيذ ولكي يبعدوا الشبهة عنهم طلبوا من مضيفهم صاحب المنزل الذين ينامون عنده بأن يقوم بقفل الباب عليهم لأنهم وحسب زعمهم لا يريدون أن يخرجوا من المنزل حتى ظهيرة اليوم التالي ولكي يكون من قام بقفل الباب عليهم شاهداً على عدم مغادرتهم الغرفة خلال تلك الليلة إذا ما حدث أية سرقة أو مشكلة ما ذلك كونهم من المشتبه بهم ومعروف عنهم أنهم من أرباب السوابق إلا أنهم على حد قولهم قد فتحوا صفحة جديدة وبدؤوا البحث عن عمل حر شريف هذا بالطبع ما قالوه في العلن لمضيفهم ولكن ما خفي كان أعظم. ومع بدء الليل ونوم صاحب المنزل قاموا بفتح الباب بالمفتاح المطابق الموجود لديهم وخرجوا مسرعين على الفور إلى الشارع ليستقلوا سيارة أجرة وعلى جناح السرعة توجهوا إلى قريتهم في محافظة إدلب ولدى وصولهم إليها أوقفوا السائق على بعد أمتار قليلة من المنزل المقصود من أجل السرقة ثم قاموا بكسر النافذة المطلة على الشارع ودخلوا إلى داخل الدار وبعد تفتيش وتمحيص وجدوا المبلغ الذي قام صاحب المنزل بإخفائه داخل منزله وقبضه ثمناً للأرض التي باعها. وعلى الفور بعد أن أنهوا سرقتهم ركبوا سيارة الأجرة ثانية وعادوا أدراجهم إلى مدينة دمشق ثم دخلوا وبسرية تامة إلى غرفتهم وقاموا بقفل الباب على أنفسهم وفي الصباح جاء صاحب المنزل الذي استضافهم وقام بفتح الباب ودعوتهم لتناول طعام الفطور. وفي صباح اليوم التالي وبعد أن عرف الناس بأن هناك منزلاً في قريتهم قد كسرت نافذته وسرق المال من داخله وعلى الفور بدأت أصابع الاتهام تتجه إلى الشبان الثلاثة المذكورين سابقاً كونهم من أرباب السوابق وبدوره سارع صاحب المنزل المسروق إليهم وهددهم بأنه سوف يقوم بإعلام عناصر الشرطة بعملية السرقة هذه إذا لم يعيدوا له ماله المسروق على الفور. إلا أنهم طلبوا منه التروي والهدوء وسؤال الرجل الذي كانوا ينامون عنده في دمشق كشاهد على الحقيقة وبأنه قد قام بإقفال باب الغرفة التي ينامون بها عنده في دمشق وأنهم في تلك الليلة التي حصلت فيها السرقة لم يكونوا في القرية مطلقاً وبالفعل سارع صاحب المال المسروق لمعرفة الحقيقة والتأكد من أقوالهم ليتفاجأ بأنهم بالفعل قد كانوا في مدينة دمشق ليلة حدوث سرقة منزله وبأن الرجل صاحب الدار الذي استضافهم عنده قد قام بإقفال باب الغرفة عليهم من المساء وحتى منتصف اليوم التالي ولكون الشاهد من أصحاب الأخلاق الحميدة والسمعة الحسنة وما يقوله هو حقيقة وقد وقع هو الآخر ضحية عملية نصب واحتيال فقد صدق صاحب المال المسروق القصة ولم يقدم ادعاء بحق الأشخاص الذين سرقوا المنزل بالفعل وذلك لكونه لم يمتلك الدليل ضدهم. وبذلك سطرت جريمة السرقة ضد مجهول وظهر الأشخاص الثلاثة على أنهم بريئون ولا علاقة لهم بالأمر. هذا وبعد مضي أكثر من ثلاث سنوات تم القبض على الأشخاص الثلاثة الذين سرقوا المنزل ولكن في جرم آخر وهو المتاجرة بالمخدرات وأثناء التحقيق معهم اعترفوا بعدد من الجرائم كانوا قد ارتكبوها ولم يتم كشفه من قبل عناصر الأمن ومنها سرقة منزل أحد أهالي قريتهم رغم أن الباب كان مقفلاً عليهم بنظر جميع من حولهم وكان قريباً منهم آنذاك ولكن أنه لا بد للحق من أن يظهر وللغمامة أن تنجلي ولو بعد حين.